من هو المدمن

من هو المدمن

من هو المدمن

الأدمان النشط أو في المراحل الأولي من التعافي نواجه مشكله أو أختبار صعب للغايه . وهو أنكار أدماننا أو بمعني أصح انكار وجود مشكله مع الأستمرار في تعاطي المخدرات.الأنكار جزء مهم وحيوي من جوانب مرض الادمان، حيث انه الدرع الواقي لنا اثناء فتره أدماننا النشط وحتي في المراحل الأولي من التعافي، هذا معناه ان أدماننا يحاول طول الوقت وبصفه مستمره اقناعنا بأننا لسنا

مدمنين، الأنكار مستمر في كل مراحل الأدمان كالتالي:
مرحله الادمان النشط وله عده صور:

  1.  صعوبه اعترافنا بالواقع، والأحساس بعدم وجود مشكله في الأساس.
  2.  حاولنا طول الوقت استبدال المخدر بمخدر أخر، ونقنع انفسنا بأن ذلك حسنا، ولكن سرعان مانعود الي المخدر الأساسي.
  3.  لم نكن لنري أبدا المشاكل والدمار الذي حل بنا ونحاول طول الوقت أقناع أنفسنا بأننا نستطيع التعاطي بنجاح.
  4.  القاء اللوم علي من حولنا من أسره وأصدقاء، واتهامهم بأنهم هم السبب فيما وصلت اليه حياتنا.
  5.  نعطي مبررات معقوله ولكن غير صحيحه عن مرضنا.
  6.  مقارنه أنفسنا بمدمنين اخرين ونري أننا لسنا الأسوأ، يوجد من هم اسوأ منا.

المراحل الأولي من التعافي:

البعض منا أخذ القرار، وتوجه طالبا التعافي والتغيير، ولكن للاسف مرض من الأمراض المستمره والتي تملك كثيرا من الحيل الذكيه التي تناسب العقليه
الادمانيه الذكيه أيضا، فيستمر الأنكار، ولكننا نحاول اكتشافه بأستمرار من خلال تجاربنا الشخصيه والمشاركات الكثيره مع مدمنين متعافين والمصقوله بالدراسه ايضا، ويظهر الأنكار في التعافي بصور شتي:

  1.  يحاول أدماننا ان يضع كثير من الأختلافات بيننا وبين زملائنا في التعافي، فنقول نحن ليس بهذه الدرجه من الادمان.
  2.  يحاول ادماننا السيطره علينا وأقناعنا أن تناول مخدر معين أقل تأثيرا من مخدرنا الأساسي سوف يكون جيدا.
  3.  أنكار أدماننا يكون علي قدر كبير من الرشاقه حيث يعمل طوال الوقت في أقناعنا بأننا لسنا بحاجه للمساعده، وهذا يأتي بسبب قدر من الكبرياء بأننا يمكن اننخوض المعركه كل واحد منا علي حده.

أن عدم الأعتراف بأدماننا له صور شتي ويمكن أن يظهر في عده صور، وعلينا سد الثغرات طوال الوقت امام أدماننا، وهذا يكون بكثير من الأسلحه التي نتعلمها في برنامجنا الشخصي. ولكن نحب ان نقول أن من أول المهام المطلوبه من متعاطي المخدرات… الأعتراف الكامل بدون شروط علي وجود مشكله، وحساسيه مطلقه ضد اي نوع من انواع المخدرات.

أن الأنكار هو الجزء التلقائي من مرضنا، وهو المسئول عن أصدار الدفاعات المختلفه لحمايه تعاطينا للمخدرات.

أخيرا الأنكار هو رفض الأعتراف بالضغوط، و الصراعات، والأفكار المؤلمه،والمشاكل مع أن كل هذا واضح تماما للأخرين من حولنا.

الشخص في حاله الأنكار:(من هو المدمن)

  1.  يرفض الأعتراف بموقف معين.
  2.  يتجنب الحقائق المحيطه بذلك الموقف.
  3.  يقلل من النتائج المترتبه علي ذلك الموقف الادمان يقول لك انت لست سيئا :

صوره جديده يحاول بها أدماننا أن يدفعنا الي التفكير مرات ومرات في ما وصلنا اليه، ويطرح علينا سؤالا ماكرا

هل انا سئ لهذه الدرجه التي تجعلني اتوقف عن التعاطي؟

هذه الصوره غالبا ماتحدث لنا في المراحل الأولي من التعافي او في أواخر أيام أدماننا النشط قبل مرحله اتخاذ القرار الناضج بالسير في طريق التعافي والتغيير.

وغالبا نحن نميل الي ان نتذكر الأوقات السعيده مع المخدرات وننسي الأيام الصعبه المليئه بالعزله والخزي والعار وكثير من اعراض الانسحاب.

وكثيرا مانفكر أننا لم نكن سيئين بهذه الدرجه أثناء التعاطي، ويوجد من هم اسوأ منا. ولكن الحقيقه تقول عكس ذلك تماما حيث لا حياه مع
تعاطي المخدرات ولكن أدماننا لابد أن يحمي نفسه ليدفعنا أكثر وأكثر الي القاع الذي يريده.

في برنامجنا يوجد كلمه شهيره وهي “لابد لنا من مشاهده الشريط كاملا”، لأننا غالبا ما نحاول متعمدين مشاهده اللقطات السعيده، دون النظر الي النهايات المريره التي وصلنا اليها في أيام الادمان النشط.

فمن الأفضل طلب المساعده، وكذلك بالنسبه لمن هم في مراحلهم الأولي من التعافي، لابد لهم من تذكر النقطه التي دفعتهم الي طلب المساعده.
النمو ببساطه هو النضج والتعلم والتخلي عن الأساليب القديمه وتطوير الذات. أن النمو الأنساني هو تنميه قدرات الأنسان في كافه أشكال ومراحل الحياه العقلية، النفسية، الاجتماعية، المهارية، الروحانية وأدماننا لايريدنا أن ننمو ونتطور ونتعلم أشياء كثيره، بمعني أدق يريد لنا حاله من الركود واللامبالاه،في ذلك اللحظات من عدم النمو والركود تضعف النيه في بذل الجهد والعوده ثانيه الي الأساليب القديمه التي نعرفها ونعتمد عليها في أدماننا النشط. أدماننا يريدنا ان نعتمد علي الأشياء الخارجيه لنحصل علي الشعور الداخلي بالأرتياح، تماما مثل ما كان يحدث مع المخدرات.

أن النمو السليم يعتمد علي الحاله الروحانيه، وهذا ضد عناصر مرض الأدمان الذي يريد الأشباع الخارجي المؤقت.

يعرف مرض الادمان جيدا أن الأنتكاسه قريبه اذا ما اهملنا نمونا الشخصي.

أن الشئ الذي يجب عمله لمقاومه أدماننا والسير في طريق النمو، هو ان نتعلم ان نبدع، ان نتعلم أشياء جديده. في الماضي كانت هناك اشياء كثيره نظن اننا لانستطيع ان نعملها، ولكن الأن ونحن نسير في التعافي أخذنا قرار وجربنا أشياء، يمكن أن ننجح في احيان ويمكن ان نفشل في احيان أخري، ولكن لابد من التجربه والعمل.

لابد من التجربه والخطأ ووضع اهداف تكون محدده وواقعيه ونحاول الوصول اليها. أن الشخص الذي ينمو في التعافي هو ذلك الشخص الذي يعمل شئ له معني.

نحن نعيش التعافي الأن وقد وضعنا خططا لحياتنا، ونأخذ خطوات ايجابيه للامام للتحرر من العزله التي فرضها أدماننا علينا، نقاوم بكل شده كل اساليب قديمه لنحقق النمو المطلوب، ونصبح اناس منتجين ونافعين. يوجد كثير من الأختلافات بيننا، فنحن مثلا من وجهات وثقافات مختلفه ولكن يبقي شئ واحد وهو اننا نعاني من نفس المشكله وهي الادمان.

نحن مثلك ونريدك ان تنمو مثلنا لقد كنا مكانك في يوم من الأيام، والأن نحن نعرف جيدا الطريق، نعرف الي اين متجهون لننمو ولا دعنا نعرض بعض الكلمات المتكرره في حاله رثاء الذات كي نفهم معني الكلمه وماهي الحاله بالتحديد:

لا أحد يحبني اني وحيد في هذه الدنيا.
أنا متعب جدا.
لا أحد يهتم بي.

انا لاأقدر علي حل الأمور.
مش هينفع أغفر لنفسي اللي حصل طوال فتره ادماني.
النظر الي أناس ليس لديهم مشكله مع المخدرات والمقارنه معهم.

أدماننا يحب رثاء الذات، لذا فأن رثاء الذات يعتبر من المشاعر المحببه لنا كمدمنين، لأنها ببساطه تقوي من انانيتنا و تساعدنا اكثر كي نكون كسولين وعلي قدر كبير من الامبالاه.

ان حكايه رثاء الذات تبدأ عندما نلعب دور الضحيه، و المغلوبين علي امرنا، ونلقي باللوم علي من حولنا من مجتمع، وأسره، وعمل ، وأصدقاء. وهذا يقوي لدينا مبدأ الكسل وعدم أتخاذ موقف ايجابي حيال ما نحن عليه، وهذا ما يريده أدماننا.

في بعض الأوقات كنا نعترف بالخطأ، ولكن من ناحيه أخري نؤجل اي فعل صحيح تجاه هذا الخطأ، ونقول لقد أخطأنا ولكن الطريق مسدود الأن امام اي أصلاح. ونوجه كثير من اللوم والأستياء علي انفسنا.وفي الحقيقه اننا نحب هذا الشعور بالحزن في بعض الأحيان.

ولكن من خلال تعاملنا في المجتمع العلاجي في أول مراحل تعافينا، وجدنا حلول لهذه الحاله، وقد تركنا الحزن علي أنفسنا، وتوجهنا الي مجموعه من الأفعال والمبادئ جعلتنا قادرين الأن ان نقف بقوه أمام هذه الأحاسيس المرضيه التي تأخذ أوامرها من مرض متفاقم وهو
مرض الادمان.

وهنا بعض الأفعال المضاده لحزننا علي انفسنا:(من هو المدمن)

1- الوقايه من رثاء الذات او الحزن عليها، وذلك بأن نعترف بالجميل لمن حولنا . ونحدد اشخاص واشياء والله قبل كل شئ ونحاول ان نمتن لهولاء جميعا . بهذا لايمكن ابدا ان نقع في فخ رثاء الذات.

2- الوعي برثاء الذات، لابد أن نضع ايدينا علي هذه الحاله عندما تنصب لنا الفخ . لتدخلنا في عالم من اليأس والكسل.

أن الوعي بهذه الحاله هو أحد الحلول التي ساعدتنا في الخروج منها سريعا.

3- عمل شئ تجاه رثاء الذات، وهذا ما تعلمناه هنا، ان نأخذ اجراء تجاه هذا الشعور.

يمكننا ان نتحدث الي شخص متعافي مثلنا أو عمل كثير من الأقتراحات التي تعلمناها هنا.

لذلك نريد القول ان كل ماسبق عباره أن اسلحه نحاول استخدامها في الحرب ضد أدمان المخدرات، ولكنها تتطلب كثير من العمل الشاق كي نتعلمها جيدا.

أيضا الخوف هو الركيزه الأولي لمرض الادمان ويعتبر اساس الأول له .

أن مرضنا عباره عن مجموعه مخاوف لا نستطيع مواجهتها . فيتم اللجوء الي تعاطي المزيد من المخدرات او يتجه ادماننا الي اي نوع من الادمانات الأخري.

لذلك عندما يتسلل الخوف الي حياتنا ليشمل جميع جوانبها . أدماننا يتحرك سريعا ويدفعنا لأتخاذ قرارات ضعيفه واهمها اللجوء الي المخدرات بأعتبارها اسهل الحلول المقربه الينا كمدمنين، مرض الادمان هو مرض مستمر ومتفاقم واحد اهم اسبابه هو الخوف. أدماننا يريد ان يحسسنا بعدم الأمان لنلجأ الي
المخدرات لتكون بمثابه المحرك لشجاعتنا او لنخفي بها ضعفنا امام موقف معين. نحن نخاف ان نحزن بدون وجود مخدرات، ايضا لابد من وجودها في اوقاتنا السعيده . نلجأ اليها حين نواجه موقف معين او شخص معين مثل شريك الحياه . أدماننا يساعدنا لوضع كثير من الأوجه الزائفه علي وجهنا الحقيقي لنمر من موقف ما . او انخفي خوفنا من اشياء قد تبدو عاديه لغيرنا .

مواضيع ذات صله لمساعدتك :

كيفية علاج المدمن بالقوة

ما هى أدوية علاج إدمان الهيروين

4 1 vote
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
Mohamed
Mohamed
25 أيام

شكرا علي معلوماتكم المفيده
مستشفي فوق الممتاز بارك الله فيكم

Call Now Button01029275503
انتقل إلى أعلى
Open chat
مرحبا
كيف يمكننا مساعدتك؟